أبيات شعر عن الحب

شعر الحب

يتميّز شعر الحبّ عن بقيّة أنواع الشِّعر الأخرى؛ فهو الأقرب إلى القلب، والأكثر تعبيراً عن المشاعر، خاصّةً عند المُحبّين، حيث تراهم يهيمون بمشاعرهم، وحبّهم دون القدرة على التعبير عمّا يجول في داخلهم، فيأتي الشِّعر الغزلي؛ تعبيراً لما يشعرون به، وقد جاء الشِّعر العربيّ الغزليّ زاخراً غنيّاً بأنواع مختلفة تتماشى ومشاعرهم على اختلافها، فلا يوجد شاعر إلّا وقد لامس قلبَه الحبُّ.

أبيات من الشِّعر الحديث عن الحب

قصيدة رسالة حب صغيرة

يُعَدّ نزار قباني شاعراً ودبلوماسيّاً سوريّاً من العصر الحديث، وقد صدر أوّل ديوان له عام 1944م، وكان بعنوان (قالت لي السمراء)، علماً أنّ عدد الدواوين التي كتبها خلال نصف قرن بلغ 35 ديواناً، وقال عنه النقاد إنّه مدرسة شعرية، ويُشار إلى أنّ نزار قباني كتب قصيدة (رسالة حب صغيرة)؛ وهي من أجمل القصائد التي قِيلت في الحب في العصر الحديث:[١]

حبيبتي ، لديَّ شيءٌ كثيرْ

أقولُهُ ، لديَّ شيءٌ كثيرْ ..

من أينَ؟ يا غاليتي أَبتدي

و كلُّ ما فيكِ.. أميرٌ.. أميرْ

يا أنتِ يا جاعلةً أَحْرُفي

ممّا بها شَرَانِقاً للحريرْ

هذي أغانيَّ و هذا أنا

يَضُمُّنا هذا الكِتابُ الصغيرْ

غداً .. إذا قَلَّبْتِ أوراقَهُ

و اشتاقَ مِصباحٌ و غنّى سرير..

واخْضَوْضَرَتْ من شوقها، أحرفٌ

و أوشكتْ فواصلٌ أن تطيرْ

فلا تقولي : يا لهذا الفتى

أخْبرَ عَنّي المنحنى و الغديرْ

و اللوزَ .. و التوليبَ حتى أنا

تسيرُ بِيَ الدنيا إذا ما أسيرْ

و قالَ ما قالَ فلا نجمةٌ

إلاّ عليها مِنْ عَبيري عَبيرْ

غداً .. يراني الناسُ في شِعْرِهِ

فَمَاً نَبيذِيّاً، و شَعْراً قَصيرْ

دعي حَكايا الناسِ.. لَنْ تُصْبِحِي

كَبيرَةً .. إلاّ بِحُبِّي الكَبيرْ

ماذا تصيرُ الأرضُ لو لم نكنْ

لو لَمْ تكنْ عَيناكِ… ماذا تصيرْ ؟

قصيدة مُضناك جفاه مرقده

يُعَدّ أحمد شوقي كاتباً وشاعراً مصريّاً لُقِّب بأمير الشُّعراء، كتب ديواناً ضخماً أطلق عليه اسم (الشوقيات)؛ وهو ديوان يتكوّن من أربعة أجزاء، وتُعتبَر قصيدة (مُضناك جفاهُ مَرْقَدُه) من أجمل القصائد التي وصفت لوعة الحب، وما يُعانيه العُشّاق في حُبّهم، ومن أبياتها ما يأتي:[٢]

مُضناك جفاهُ مَرْقَدُهوبكاه ورَحَّمَ عُوَّدُهُ

حيرانُ القلبِ مُعَذَّبُهُمقروح الجفنِ مسهَّدُه

أودى حرفاً إلا رمقاًيُبقيه عليك وتُنْفِدهُ

يستهوي الوُرْق تأوُّههويذيب الصخرَ تنهُّدهُ

ويناجي النجمَ ويُتعبهويُقيم الليلَ ويُقْعِدهُ

ويعلم كلَّ مُطوَّقةٍشجناً في الدَّوحِ تُردِّدهُ

كم مدّ لِطَيْفِكَ من شَرَكٍوتأدّب لا يتصيَّدهُ

فعساك بغُمْضٍ مُسعِفهُولعلّ خيالك مُسعِدهُ

الحسنُ حَلَفْتُ بيُوسُفِهِوالسُّورَةِ إنّك مُفرَدهُ

قد وَدَّ جمالك أو قبساًحوراءُ الخُلْدِ وأَمْرَدُه

وتمنَّت كلٌّ مُقطَّعةٍيدَها لو تُبْعَث تَشهدُهُ

جَحَدَتْ عَيْنَاك زَكِيَّ دَمِيأكذلك خدُّك يَجْحَدُه؟

قد عزَّ شُهودي إذ رمَتافأشرت لخدِّك أشهده

وهممتُ بجيدِك أشرَكُهفأبى، واستكبر أصيَدُه

وهزَزْتُ قَوَامَك أَعْطِفهُفَنَبا، وتمنَّع أَمْلَدُه

سببٌ لرضاك أُمَهِّدهما بالُ الخصْرِ يُعَقِّدُه؟

بيني في الحبِّ وبينك مالا يَقْدِرُ واشٍ يُفْسِدُه

ما بالُ العاذِلِ يَفتح ليبابَ السُّلْوانِ وأُوصِدُه؟

ويقول : تكاد تُجنُّ بهفأَقول: وأُوشِكُ أَعْبُده

مَوْلايَ ورُوحِي في يَدِهقد ضَيَّعها سَلِمتْ يَدُه

ناقوسُ القلبِ يدقُّ لهُوحنايا الأَضْلُعِ مَعْبَدُه

قسماً بثنايا لؤلُئِهاقسم الياقوت منضده

ورضابٍ يوعدُ كوثرهُمَقتولُ العِشقِ ومُشْهَدُه

وبخالٍ كاد يحجُّ لهلو كان يقبَّل أسوده

وقَوامٍ يَرْوي الغُصْنُ لهنَسَباً، والرُّمْحُ يُفَنِّدُه

وبخصرٍ أوهَنَ مِنْ جَلَدِيوعَوَادِي الهجر تُبدِّدُه

ما خنت هواك ، ولا خطرتْسلوى بالقلب تبرده

قصيدة بعد العاصفة

تُعدّ (قصيدة بعد العاصفة) التي قالها نزار قباني في الحب من أجمل القصائد، وهو يبين فيها حبه لحبيبته رغم كل الظروف ورغم ماضيه الذي لا يهمه ما دامت بقربه الآن:[٣]

أتُحبّني بعد الذي كانا؟إني أحبّكِ رغم ما كانا

ماضيكِ لا أنوي إثارتَهُحسبي بأنّكِ ها هُنا الآنا

تَتَبسّمينَ… وتُمْسكين يديفيعود شكّي فيكِ إيمانا

عن أمسِ… لا تتكلّمي أبداًوتألّقي شَعْراً… وأجفانا

أخطاؤكِ الصُغرى… أمرّ بهاوأحوّلُ الأشواكَ ريحانا

لولا المحبّةُ في جوانحهما أصبحَ الإنسانُ إنسانا

عامٌ مضى. وبقيتِ غاليةًلا هُنْتِ أنتِ ولا الهوى هانا

إني أحبّكِ… كيف يمكنني؟أن أشعلَ التاريخَ نيرانا

وبه معابدُنا، جرائدُنا،أقداحُ قهوتِنا، زوايانا

طفليْنِ كُنّا… في تصرّفناوغرورِنا، وضلالِ دعوانا

كَلماتُنا الرعْناءُ… مضحكةٌما كان أغباها… وأغبانا

فَلَكَمْ ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌولكّمْ قسوتُ عليكِ أحيانا

ولربّما انقطعتْ رسائلُناولربّما انقطعتْ هدايانا

مهما غَلَوْنا في عداوتنافالحبُّ أكبرُ من خطايانا

عيناكِ نَيْسَانانِ… كيف أناأغتالُ في عينيكِ نَيْسَانا؟

قدرٌ علينا أن نكون معاًيا حلوتي رغم الذي كانا

إنّ الحديقةَ لا خيارَ لهاإنْ أطلعتْ ورقاً وأغصانا

هذا الهوى ضوءٌ بداخلناورفيقُنا… ورفيقُ نجوانا

أحزانُنا منهُ… ونسألهُلو زادنا دمعاً… وأحزانا

هاتي يديْكِ… فأنتِ زنبقتيوحبيبتي… رغم الذي كانا

أبيات من الشِّعر الجاهلي عن الحب

يُشار إلى أنّ هناك العديد من القصائد الشعرية التي نُظِمت في الحبّ، وعتاب الأحبّة، والحزن المختلط بالحبّ، وفي ما يأتي بعض منها:

قصيدة أعاذلتي ألا لا تعذليني

يُعَدُّ السموأل بن غريض بن عادياء بن رفاعة بن الحارث الأزدي شاعراً من العصر الجاهلي، وهو من أشهر الشُّعراء في عَصره، عُرِف عنه وفاؤه بالعهد، وضُرِب به المثل في ذلك، وقد نَظَم السموأل قصيدته (أعاذلتي ألا لا تعذليني) والتي يخاطب فيها عاذلته قائلاً:[٤]

أعاذلتي ألا لاَ تعذلينيفكمْ منْ أمرِ عاذلة ٍ عصيتُ

دَعيني وارشُدي إن كنتُ أغوىولا تغويْ زعمتِ كما غويتُ

أعاذلَ قدْ أطلتِ اللومَ حتىلو أنِّي مُنْتَهٍ لقدِ انتَهَيْت

وصفراءِ المعاصمِ قدْ دعتنيإلى وصلٍ فقلتُ لها أبيتُ

وزِقٍّ قد جَرَرْتُ إلى الندامَىوزِقٍّ قد شرِبتُ وقد سَقَيت

وحتى لو يكونُ فَتى أُناسٍبكى منْ عذلِ عاذلة ٍ بكيتُ

ألا يا بَيْتُ بالعلياءِ بَيْتُولولا حبُّ أهلكَ ما أتيتُ

ألا يا بَيْتُ أهْلُكَ أوعَدونيكأنّي كلَّ ذَنْبِهِمِ جَنيْت

إذا ما فاتني لحمُ غريضُضربتُ ذراعَ بكري فاشتويتُ

أتاني طيف عبلة في المنام

أحبّ عنترة عبلة ابنة عمه حباً شديداً، إذ كانت من أجمل فتيات قومها، وتقدّم لخطبتها، إلّا أنّ أباها رفض أن يُزوّجها من رجل أسود، وطلب منه مهراً لابنته ألف ناقة من نوق النعمان؛ حتّى يعجزه، فخرج عنترة ليجلب مهرها، وبعد معاناة شديدة وتعرُّضه للعديد من الأخطار نجح في ذلك، إلّا أنّ عمه عاد يماطله، وقد اختلفت كتب التاريخ فيما إذا كان قد تزوّجها أم لا، ويقول عنترة واصفاً طيف عبلة الذي أتاه في المنام؛ تعبيراً منه عن حبّه الشديد لها الأبيات الآتية:[٥]

أتاني طَيْفُ عبْلة َ في المَنامِفقبَّلني ثلاثاً في اللثامِ

وودَّعني فأودعني لهيباًأستّرُهُ ويَشْعُلُ في عِظامي

ولو أنّني أخْلو بنفْسيوأطفي بالدُّموع جوى غرامي

لَمتُّ أسًى وكم أشْكو لأَنّيوأطْفي بالدُّموع جَوى غَرامي

أيا ابنةَ مالكٍ كيفَ التسلّيوعهدُ هواك من عهدِ الفِطام

وكيفَ أرُومُ منْكِ القُرْبَ يوْماًوحولَ خباكِ آسادُ الإجام

وحقِّ هواكِ لا داوَيْتُ قلبيبغيرِ الصبر يا بنتَ الكرام

إلى أنْ أرتقي درجَ المعاليبطعن الرُّمح أو ضربِ الحسام

أنا العبدُ الذي خُبّرْتِ عنهرَعيْتُ جِمالَ قوْمي منْ فِطامي

أروحُ من الصَّباح إلى مغيبٍوأرقُدُ بينَ أطْنابِ الخِيامِ

أذِلُّ لعبْلةٍ منْ فَرْطِ وجْديوأجعلها من الدُّنيا اهتمامي

وأمْتثِلُ الأَوامرَ منْ أَبيهاوقد مَلكَ الهوى مني زمامي

رضيتُ بحبّها طوْعاً وكُرْهاًفهلْ أحظى بها قبلَ الحمام

وإنْ عابتْ سوادي فهو فخريلأنّي فارسٌ من نَسل حام

ولي قلْبٌ أشَدُّ منَ الرواسيوذكري مثلُ عرْفِ المسْكِ نامي

ومنْ عَجبي أَصيدُ الأُسْد قَهْراًوأَفتَرسُ الضواري كالهوَام

وتقنصني ظبا السَّعدي وتسطوعليَّ مها الشرِبَّة ِ والخُزام

لَعَمْرُ أبيكَ لا أَسْلو هَواهاولو طحنتْ محبَّتها عظامي

عليْكِ أَيا عُبيْلةُ كلَّ يوْمٍسلامٌ في سلامِ في سلامِ

قصيدة قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

امرؤ القيس شاعر من أهم شعراء العرب الجاهليين من قبيلة كندة، لُقّب بالمَلكُ الضِّلّيل وذو القروح، وقد وصف امرؤ القيس في قصيدته قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل ما حل به على فراق من يحب ومن أبياتها ما يأتي:[٦]

قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزلبسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ

فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَلما نسجتْها من جَنُوب وَشَمْأَلِ

ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِهاوقيعانها كأنه حبَّ فلفل

كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوالدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ

وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْيقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل

وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌفهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ

كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلهاوجارتها أمَّ الربابِ بمأسل

فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةًعَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي

ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالحولا سيّما يومٍ بدارَةِ جُلْجُلِ

ويوم عقرتُ للعذارى مَطيّتيفيا عَجَباً من كورِها المُتَحَمَّلِ

فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمهاوشحمٍ كهداب الدمقس المُفتل

ويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزةفقالت لك الويلات إنّكَ مُرجلي

تقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاًعقرت بعيري يا امرأ القيس فانزلِ

فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُولا تُبعديني من جناك المعللِ

فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍفألهيتُها عن ذي تمائمَ محول

إذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لهُبشِقٍّ وَتحتي شِقُّها لم يُحَوَّلِ

ويوماً على ظهر الكثيبِ تعذَّرتعَليّ وَآلَتْ حَلْفَة ً لم تَحَلَّلِ

أفاطِمُ مهلاً بعض هذا التدللوإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي

وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَة ٌفسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ

أغَرّكِ منّي أنّ حُبّكِ قاتِليوأنّكِ مهما تأمري القلب يفعل

ومَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلا لتَضْرِبيبسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ

و بيضة ِ خدر لا يُرامُ خباؤهاتَمَتّعتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ

تجاوزْتُ أحْراساً إلَيها ومَعْشَراًعليّ حِراساً لو يُسرّون مقتلي

إذا ما الثريا في السماء تعرضتتعرضَ أثناء الوشاح المفصَّلِ

فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَهالدى السِّترِ إلاَّ لِبْسَة َ المُتَفَضِّلِ

فقالت يمين الله ما لكَ حيلة ٌوما إن أرى عنك الغوايةَ تنجلي

خَرَجْتُ بها أمشي تَجُرّ وَراءَناعلى أثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ

فلما أجزْنا ساحة الحيِّ وانتحىبنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ

هصرتُ بِفودي رأسها فتمايلتعليَّ هضيمَ الكَشحِ رِيّا المُخَلخَلِ

إِذا اِلتَفَتَت نَحوي تَضَوَّعَ ريحُهانَسيمَ الصبا جاءَت بِرَيّا القَرَنفُلِ

مُهَفْهَفَة ٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَة ٍترائبها مصقولة ٌ كالسجنجل

كِبِكْرِ المُقاناة ِ البَياضِ بصُفْرَة ٍغذاها نميرُ الماء غير المُحللِ

تصد وتبدي عن أسيلٍ وتتَّقيبناظرَةٍ من وَحش وَجْرَة َ مُطفِلِ

وجيد كجيد الرئم ليس بفاحِشإذا هيَ نَصّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ

وَفَرعٍ يَزينُ المَتنَ أَسوَدَ فاحِمٍأَثيثٍ كَقِنوِ النَخلَةِ المُتَعَثكِلِ

غَدائِرُها مُستَشزِراتٌ إِلى العُلاتَضِلُّ العِقاصَ في مُثَنّىً وَمُرسَلِ

وكشح لطيف كالجديل مخصروساق كأنبوبِ السقي المُذلل

اجمل ابيات الشعر الرومانسي

اجمل ابيات الشعر الرومانسي
اجمل ابيات الشعر الرومانسي

الشعر الرومانسي

يعد الشعر الرومانسي من أكثر أنواع الشعر تأثيراً في النفس؛ فجميع مواضيعه تدور حول الحب وعذابه، والتعبير عن معاناة العشّاق، وآلامهم وأشواقهم أثناء البعد والهجر، مما يُشعِر القارئ وكأنه يعيش مع الشاعر ومحبوبته فيعطف عليهم تارة، ويلومهم على هجرهم تارة أخرى، ولقد كُتبت قصائد كثيرة في الشعر الرومانسي فكانت من أحلى القصائد التي تحكي عن العشق والعاشقين، وقد جمعنا منها أجمل الأبيات في هذا المقال.

أحبك يا ليلى

من أشعار قيس بن الملوح في ليلاه: [١]

أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍعَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُ

أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَهأَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ

أَلا فَاِرحَمي صَبّاً كَئيباً مُعَذَّباًحَريقُ الحَشا مُضنى الفُؤادِحَزينُ

قَتيلٌ مِنَ الأَشواقِ أَمّا نَهارُهُفَباكٍ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ

لَهُ عَبرَةٌ تَهمي وَنيرانُ قَلبُهُوَأَجفانُهُ تُذري الدُموعَ عُيونُ

فَيالَيتَ أَنَّ المَوتَ يَأتي مُعَجِّلاًعَلى أَنَّ عِشقِ الغانِياتِ فُتونُ

أتاني عن مروان بالغيب أنه

يقول جميل بن معمر في حب بثينة: [٢]

أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّهمُقيِّدٌ دمِي، أو قاطِعٌ من لِسانيا

ففي العِيسِ منجاة ٌ وفي الأرضِ مذهَبٌإذا نحنُ رفعنا لهنّ المثانيا

وردّ الهوى اثنانُ، حتى استفزني،من الحبِّ، مَعطوفُ الهوى من بلاديا

أقولُ لداعي الحبّ، والحجرُ بيننا،ووادي القُرى: لَبّيك! لمّا دعانيا

وعاودتُ من خِلّ قديمٍ صبابتي،وأظهرتُ من وجْدي الذي كان خافيا

وقالوا: بهِ داءٌ عَياءٌ أصابه،وقد علمتْ نفسي مكانَ دوائيا

أمضروبة ٌ ليلى على أن أزورَها،ومتخذٌ ذنباً لها أن ترانيا؟

هي السّحرُ، إلاّ أنّ للسحرِ رُقْية ًوإنيَ لا ألفي لها، الدهرَ، راقيا

أُحِبّ الأيامَى، إذ بُثينة ُ أيّمٌ،وأحببتُ، لما أن غنيتِ، الغوانيا

أُحِبّ من الأسماءِ ما وافَقَ اسمَها،وأشبههُ، أو كانَ منه مدانيا

وددتُ، على حبِّ الحياة ِ، لو أنهايزاد لها، في عمرها، من حياتنا

وأخبرتماني أنّ تَيْمَاءَ مَنْزِلٌ لليلىإذا ما الصيفُ ألقى المراسيا

فهذي شُهور الصيفِ عنّا قد انقضَتْ،فما للنوى ترمي بليلى المراميا؟

وأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي،وإنْ شئتِ، بعد الله، أنعمتِ بالِيا

وأنتِ التي ما من صديقٍ ولا عداًيرى نِضْوَ ما أبقيتِ، إلاّ رثى ليا

ومازلتِ بي، يا بثنَ، حتى لوانني،من الوجدِ أستبكي الحمامَ ، بكى ليا

إذا خدرتْ رجلي، وقيل شفاؤهادُعاءُ حبيبٍ، كنتِ أنتِ دُعائِيا

إذا ما لَدِيغٌ أبرأ الحَلْيُ داءهُ،فحليكِ أمسى ، يا بثينة ُ ، دائيا

وما أحدَثَ النأيُ المفرِّقُ بينناسلواً، ولا طولُ اجتماعٍ تقاليا

ولا زادني الواشونَ إلاّ صبَابة ًولا كثرة ُ الواشينَ إلاّ تماديا

ألم تعلمي يا عذبة َ الريق أننيأظلُّ، إذا لم ألقَ وجهكِ، صاديا؟

لقد خِفْتُ أن ألقَى المنيّة َ بَغتَة ًوفي النفسِ حاجاتٌ إليكِ كما هيا

وإني لينسيني لقاؤكِ، كلمالقِيتُكِ يوماً، أن أبُثّكِ ما بِيا

سأقول لك أحبك

من أجمل قصائد نزار الرومانسية: [٣]

سأقول لك “أحبك”..

حين تنتهي كل لغات العشق القديمة

فلا يبقى للعشاق شيءٌ يقولونه.. أو يفعلونه..

عندئذ ستبدأ مهمتي..

في تغيير حجارة هذا العالم..

وفي تغيير هندسته..

شجرةً بعد شجره..

وكوكباً بعد كوكب..

وقصيدةً بعد قصيده..

سأقول لك “أحبك”..

وتضيق المسافة بين عينيك وبين دفاتري..

ويصبح الهواء الذي تتنفسينه يمر برئتي أنا..

وتصبح اليد التي تضعينها على مقعد السيارة..

هي يدي أنا..

سأقولها، عندما أصبح قادراً،

على استحضار طفولتي، وخيولي، وعساكري،

ومراكبي الورقيه..

واستعادة الزمن الأزرق معك على شواطيء بيروت..

حين كنت ترتعشين كسمكةٍ بين أصابعي..

فأغطيك، عندما تنعسين،

بشرشفٍ من نجوم الصيف..


سأقول لك “أحبك”..

وسنابل القمح حتى تنضج.. بحاجةٍ إليك..

والينابيع حتى تتفجر..

والحضارة حتى تتحضر..

والعصافير حتى تتعلم الطيران..

والفراشات حتى تتعلم الرسم..

وأنا أمارس النبوه

بحاجةٍ إليك..

سأقول لك “أحبك”..

عندما تسقط الحدود نهائياً بينك وبين القصيده..

ويصبح النوم على ورقة الكتابه

ليس الأمر سهلاً كما تتصورين..

خارج إيقاعات الشعر..

ولا أن أدخل في حوارٍ مع جسدٍ لا أعرف أن أتهجاه..

كلمةً كلمه..

ومقطعاً مقطعاً…

إنني لا أعاني من عقدة المثقفين..

لكن طبيعتي ترفض الأجساد التي لا تتكلم بذكاء…

والعيون التي لا تطرح الأسئله..

إن شرط الشهوة عندي، مرتبطٌ بشرط الشعر

فالمرأة قصيدةٌ أموت عندما أكتبها..

وأموت عندما أنساها..

سأقول لك “أحبك”..

عندما أبرأ من حالة الفصام التي تمزقني..

وأعود شخصاً واحداً..

سأقولها، عندما تتصالح المدينة والصحراء في داخلي.

وترحل كل القبائل عن شواطيء دمي..

الذي حفره حكماء العالم الثالث فوق جسدي..

التي جربتها على مدى ثلاثين عاماً…

فشوهت ذكورتي..

وأصدرت حكماً بجلدك ثمانين جلده..

بتهمة الأنوثه…

لذلك. لن أقول لك (أحبك).. اليوم..

وربما لن أقولها غداً..

فالأرض تأخذ تسعة شهورٍ لتطلع زهره

والليل يتعذب كثيراً.. ليلد نجمه..

والبشرية تنتظر ألوف السنوات.. لتطلع نبياً..

فلماذا لا تنتظرين بعض الوقت..

لتصبحي حبيبتي؟؟.

بتهمة الأنوثه…

لذلك. لن أقول لك (أحبك).. اليوم..

وربما لن أقولها غداً..

فالأرض تأخذ تسعة شهورٍ لتطلع زهره

والليل يتعذب كثيراً.. ليلد نجمه..

والبشرية تنتظر ألوف السنوات.. لتطلع نبياً..

فلماذا لا تنتظرين بعض الوقت..

لتصبحي حبيبتي؟؟.

أبيات غزل

من أجمل قصائد محمود درويش الغزلية: [٤]

سألتكِ: هزّي بأجمل كف على الأرض

غصنَ الزمان!

لتسقط أوراق ماض وحاضرْ

ويولد في لمحة توأمان:

ملاك..وشاعر!

ونعرف كيف يعود الرماد لهيباً

إذا اعترف العاشقان!

أُتفاحتي ! يا أحبَّ حرام يباحْ

إذا فهمتْ مقلتاك شرودي وصمتي

أنا، عجباً، كيف تشكو الرياح

بقائي لديك؟ وأنتِ

خلودُ النبيذ بصوتي

و طعم الأساطير والأرض.. أنتِ!

لماذا يسافر نجم على برتقالة

و يشرب يشرب يشرب حتى الثمالة

إذا كنت بين يديّ

تفتّتَ لحن، وصوت ابتهالهْ

لماذا أُحبك؟

كيف تخر بروقي لديك؟

فأعرف في لحظةٍ

بأن الليلي مخدَّة

و أن القمر

جميل كطلعة وردة

وأني وسيم.. لأني لديك!

أتبقين فوق ذراعي حمامة

كفُّك فوق جبينَي شامة

تخلّد وعد الهوى في دمي؟

أتبقين فوق ذراعي حمامه

تجنّحي.. كي أطير

تهدهدني..كي أنام

وتجعل لا سمِيَ نبض العبير

وتجعل بيتيَ برج حمام؟

أريدك عندي

خيالاً يسير على قدمين

وصخر حقيقة

يطير بغمرة عين

صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو

من قصائد زهير بن أبي سلمى في الغزل: [٥]

صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلووَأقْفَرَ من سَلمى التّعانيقُ فالثّقْلُ

وقد كنتُ مِن سَلمَى سِنينَ ثَمانياًعلى صيرِ أمرٍ ما يمرُّ، وما يحلُو

وكنتُ إذا ما جئتُ، يوماً لحاجة ٍمضَتْ وأجَمّتْ حاجة ُ الغدِ ما تخلو

وكلُّ محبٍّ أعقبَ النأيُ لبهُسلوَّ فؤادٍ، غير لبكَ ما يسلُو

تَأوّبَي ذِكْرُ الأحِبّة ِ بَعدَماهَجعتُ ودوني قُلّة ُ الحَزْن فالرّمْلُ

فأقسمتُ جهداً بالمنازلِ من منى ًوما سحفتْ فيهِ المقاديمُ، والقملُ

لأرْتَحِلَنْ بالفَجْرِ ثمّ لأدأبَنْإلى اللَّيْلِ إلاّ أنْ يُعْرّجَني طِفْلُ

إلى مَعشَرٍ لم يُورِثِ اللّؤمَ جَدُّهُمْأصاغرهُم، وكلُّ فحلٍ لهُ نجلُ

تربصْ، فإنْ تقوِ المروراة ُ منهمُوداراتُها لا تُقْوِ مِنْهُمْ إذاً نخْلُ

وما يَكُ مِنْ خَيرٍ أتَوْهُ فإنّمَاوجِزْعَ الحِسا منهُمْ إذا قَلّ ما يخلو

بلادٌ بها نادَمْتُهُمْ وألِفْتُهُمْ،فإنْ تُقْوِيَا مِنْهُمْ فإنّهُما بَسْلُ

إذا فزعوا طاروا، إلى مستغيثهم،طوالَ الرماحِ، لا قصارٌ، لا عزلُ

بخيلٍ، عليها جنة ٌ، عبقرية ٌجَديرونَ يَوْماً أن يَنالُوا فيَستَعلُوا

وإنْ يُقْتَلُوا فيُشْتَفَى بدِمائِهِمْوكانُوا قَديماً مِنْ مَنَاياهُمُ القَتلُ

عَلَيها أُسُودٌ ضارِياتٌ لَبُوسُهُمْسوابغُ بيضٌ، لا يخرقُها النبلُ

إذا لَقِحَتْ حَرْبٌ عَوَانٌ مُضِرّة ٌضروسٌ تهرُّ الناسَ أنيابها عصلُ

قُضاعِيّة ٌ أوْ أُخْتُها مُضَرِيّة ٌيحرقُ في حافاتها الحطبُ الجزلُ

تَجِدْهُمْ على ما خَيّلَتْ همْ إزاءهاوَإنْ أفسَدَ المالَ الجماعاتُ والأزْلُ

يحشونها، بالمشرفية، والقناوَفِتيانِ صِدْقٍ لا ضِعافٌ ولا نُكلُ

تِهامونَ نَجْدِيّونَ كَيْداً ونُجعَة ًلكُلّ أُناسٍ مِنْ وَقائِعهمْ سَجْلُ

هُمُ ضَرَبُوا عَن فَرْجِها بكَتيبَة ٍكبيضاءِ حرسٍ، في طوائفها الرجلُ

مَتى يَشتَجرْ قوْمٌ تقُلْ سرَواتُهُمْ:هُمُ بَيْنَنا فهُمْ رِضًى وَهُمُ عدْلُ

همُ جددوا أحكامَ كلِّ مضلة ٍمنَ العُقْمِ لا يُلْفى لأمثالِها فَصْلُ

بعزمة ِ مأمورٍ، مطيعٍ، وآمرٍمطاعٍ فلا يلفَى لحزمهمُ مثلُ

ولستُ بلاقٍ، بالحجازِ، مجاوراًولا سفراً إلاَّ لهُ منهمُ حبلُ

بلادٌ بهَا عَزّوا مَعَدّاً وغَيْرَهَا،مَشارِبُها عذْبٌ وأعلامُها ثَمْلُ

وهم خير حيٍّ، من معدٍّ، علمتهمْلهم نائلٌ في قومهم ولهم فضلُ

فَرِحْتُ بما خُبّرْتُ عن سيّدَيكُمُوكانا امرأينِ كلُّ شأنهما يعلو

رأى اللهُ، بالإحسانِ، ما فعلا بكمُفأبْلاهُما خَيرَ البَلاءِ الذي يَبْلُو

تَدارَكْتُما الأحلافَ قد ثُلّ عَرْشُهاوذبيانَ قد زلت بأقدامها النعلُ

فأصْبَحتُما منهَا على خَيرِ مَوْطِنٍسَبيلُكُما فيهِ، وإن أحزَنوا، سَهلُ

رأيتُ ذوي الحاجاتِ، حولَ بيوتهمقطيناً لهم حتّى إذا أنبتَ البقلُ

هنالكَ إنْ يستخبلوا المالَ يخبلواوإنْ يسألوا يعطوا، وإنْ ييسروا يغلوا

وفيهمْ مقاماتٌ، حسانٌ وجوههاوأندية ٌ، ينتابها القولُ، والفعلُ

وإنْ جئتهم ألفيتَ حولَ بيوتهم،مجَالسَ قد يُشفَى بأحلامِها الجَهلُ

وإنْ قامَ فيهِمْ حامِلٌ قال قاعِدٌ:رَشَدْتَ فلا غُرْمٌ عليكَ وَلا خَذْلُ

على مكثريهم حقُّ من يعتريهمُوعندَ المقلينَ السماحة ُ، والبذلُ

سعى بعدهم قومٌ، لكي يدركوهمُفلَمْ يَفعَلُوا ولم يُليموا ولم يألُوا

فما كانَ، من خيرٍ، أتوه فإنَّماتَوَارَثَهُمْ آبَاءُ آبَائِهِمْ قَبْلُ

هل ينبتُ الخطيَّ إلاَّ وشيجهُوتُغرَسُ، إلاّ في مَنابِتِها، النّخْلُ

وهيفاء تقتل عشاقها

من أجمل قصائد ابن الساعاتي الغزلية: [٦]

وهيفاء تقتل عشَّاقهابرمح القوام وسيف الحور

تسدّد بالجفن سهمً الفتوروتفتح في الخدّ وردَ الخفر

إذا ما هدت بصباح الجبينقلباً أضلت بليل الشعر

أسرُّ إليها بشكوى الهوىفتجهرَ باللَّوم فيمن جهر

فنحن كما قيل فيما مضىأريها السُّهى وتريني القمر

وأحور سهماهُ لي مصميانِفسيَّان عندي رمى أو نظر

إذا مرتَ الحربُ قطر السهامتقلد فوق غديرٍ نهر

وطار على بارقٍ مارقٍدجى النقع منهُ بعيد السحر

يحجّب عنَّا نساءَ الخيامويبدو بكل حسامِ ذكر

فللوجدِ من حسنه ما أباحوللشوق منهنَّ ما قد ستر

قراءة في وجه حبيبتي

من أجمل قصائد محمود درويش في الحب: [٧]

…وحين أُحدِّق فيك

أرى مُدناً ضائعهْ

أرى زمناً قرمزياً

أرى سبب الموت والكبرياء

أرى لغة لم تسجّل

وآلهة تترجل

أمام المفاجأة الرائعهْ

..وتنتشرين أمامي

صفوفاً من الكائنات التي لا تُسمى

وما وطني غير هذي العيون التي

تجعل الأرضَ جسما…

وأسهر فيك على خنجر

واقفٍ في جبين الطفولهْ

هو الموت مفتتح الليلة الحلوة القادمهْ

وأنتِ جميلة

كعصفورة نادمهْ…

.. وحين أحدِّقُ فيكِ

أرى كربلاء

ويوتوبيا

والطفولة

وأقرأ لائحة الأنبياء

وسفر الرضا والرذيلهْ..

أرى الأرض تلعب

فوق رمال السماءْ

من البحر

والشرفات البخيلة

يا من به أنا مغرم

من أجمل قصائد ابن منجا الدمشقي في الحب: [٨]

يا مَن به أنا مُغرَمُارحم فمثلِيَ يُرحَمُ

لم يَبقَ فيّ بقيَّةٌأُجفى بها أو أُظلم

هذا زَمانُك لو قَبلــتَ وكُنت ممن يُنعِم

ما الحُسن إِلّا دولةٌمحبوبةٌ تُستَغنَم

فإذا انقَضت وأضَعتَهاجهلاً بها فستَندم

أنا قد نصحتُ وبعد ذانفسي فِدى مَن يَفهم

واللَه حسبي مَن يَعوقك إنما هي أسهُم

ومن العِذار يُخال رَقــماً وهو عندي أرقم

باللَه خبِّرني أوصلي في الكِتاب محرَّم

ودَمي حلالٌ ما أرىيُفتى بهذا مُسلم

ولقد ذكرتُ زمانَناوالشَملُ عقدٌ يُنظَم

فبكيتُه حتى بكتأَسفاً عليّ اللُوّم

يا حادي الأَظعان قِففلعلَّ أن يَتَلَوَّموا

ولئن أقمتَ بِمُهجتيحيثُ اغتَدوا أو خيَّموا

فأرى لواحظَ قاتِليكم حيثُ أَلّا يَعلَموا

يا جيرَتي بِالمُنحَنىما باِختِياري بِنتُم

لا أوحش اللَه الحِمىبِأُهَيل وُدّي مِنكُم

ما كنتُمُ إلّا النَعيــم مخلَّداً لو دُمتُم

لا فارَقَتكم مُزنةٌتَبكي البِلادَ فَتَبسم

Back to top button
Close
Close