الأحدثالأكثر مشاهدةشعر الحب

اصعب قصيده

أصعب قصيدة

كان الخليفة المنصور يُحبّ الشّعر والاستماع لكلّ ما هو جديد منه، حتّى أنه كان يحفظ الشّعر من أول مرّة، وعنده غلام يحفظ الشّعر من ثاني مرة، وجارية تحفظ الشعر من ثالث مرة، وكان الخليفة يُقيم جلسات للشعر يجمع فيها الشعراء ويقولون ما عندهم من قصائد وأشعار، وكان الخليفة يقول بأنّه إذا سمع شعرًا لم يسمع به من قبل فإنه سيُعطي كاتبه ذهبًا بوزن ما كتب عليه القصيدة، فجاء الأصمعي وألقى قصيدة بعد أن تلثم بشكل أعرابي حتّى لا يعرفه الخليفة، فلم يستطع الخليفة إعادتها فنادى الأمير على الغلام والجارية وسألهم إن كانا قد سمعاها من قبل، فكانت إجابتهما النفيّ، فاضطر الخليفة أن يُعطيه وزن ما كُتبت عليه القصيدة، فقال الأصمعي أنه كتبها على عمود من الرخام ولا يستطيع حمله وحده، وأنه يحتاجُ لمساعدة عشرة جنود لحمله، فأعطاه الأمير وزنه ذهبًا، ثم شكّ بأمره وطلب منه أن يزيل اللثام عن وجهه، فإذا به الأصمعي، فطلب منه أن يُعيد المال بعدما اكتشف أن هذا الشاعر هو الأصمعي، ولكنّ الأصمعي اشترط على الخليفة أن يعيد الذهب مقابل أن يعطي الشعراء ما تيسر مقابل شعرهم[١].

قصيدة صوت الصفير البلبل

فيما قصيدة صوت الصفير البلبل، ويقول فيها[١]:

صـــوت صفير البلبلي

هــيـج قلبـي الـثملـي

المـــــاء والزهــر مـعًا

مع زهـــــر لحظ المقلي

وأنــت يـا ســـيد لــي

وســــيــدي ومــولـي لـي

فــكم وكـــــم تيـمنـي

غُــزيلٌ عـقـــــيـقــلـي

قطـفـــتـه مـن وجــنة

من لـثم ورد الخجــــلي

فـقـــــال: لا لا لا لا لا

فـقـد غــدا مــــهرولـي

والخــــــود مالـت طربا

من فعــــــل هذا الرجل

فـولوَلـت وولـــــــولـت

ولــــي ولــي يا ويـل لي

فـقلـت: لا تـــولـولي

وبــيِّـنـــــي اللـؤلــؤ لـي

قالت له حين كــــذا

انهـــــــــض وجـد بالنقلي

وفـتـيــة ســقـونـــني

من قــهـوة كــالعســل لي

شـــمـمـتهـا بـأنـفـي

أزكــى من القـرنفـــلي

في وسط بستان حلي

بـــالزهـر والسرور لـي

والعـود دنــــدن دنـا لـي

والطــبل طـبطب طب لـي

طب طبطب طب طبطب

طب طبطب طبطب طب لي

والسقف سق سق سق لي

والرقـص قد طـاب لي

شوى شوى وشاهش

على ورق سفرجلي

وغرد القمري يصيح

مـلـل في مللي

ولـو تــــــــــراني راكـــبًا

عـلى حـــــــمار أهزلـي

يمشــي عـلى ثــلاثــــة

كمـشـــــيـة العـرنـجـلي

والـنـــاس ترجـم جـملي

في السوق بالقلـقـلـلي

والـكـــــــل كــــعكع كعكع

خـــلفـي ومن حـــويللي

لــــــــكـن مشيت هاربًا

مـن خــشيـة العـقـنقـلي

إلــى لـقــــــــاء مــــلـك

مـعـظـم مـبــجـــــــــلــي

يأمـــــر لــي بـخــلـعـــة

حــــــــــمــراء كَالـدَم دمـلي

أجـــــــر فــيــها ماشــيا

مـــبـــغــددا للـــذيــــلـــي

أنا الأديب الألــــمـــعـي

من حي أرض الموصلي

نظــــــمت قطعًا زخرفت

يــعجــز عــــنـها الأدب لي

أقــــول فــي مطلــعــها

صـــوت صفــير البلـبــلي

قصيدة الشينية

قصيدة الشينية للشاعر ناصر الفراعنة ويقول فيها[٢]:

نوٍّ رهش لي موحشٍ مرهٍش جش

هتّاش عتّاش ورشّاش طشّاش

ناشي من المنشا يشادي ليارهش

جيوش حبشيٍّ على الشرق نطّاش

شهلال شهلوله على القاع إلى رش

شهلال شلفٍ في النخاشيش هتّاش

رشّ مطشّ هايشٍ شايشٍ وش

جيّاش نوّه بالقناطيش طوّاش

ينشر نواشيره على هشهشٍ نش

يغشاه من قشع الشخاتير غوّاش

يرهش ويربش يوم قش الشجر قش

قلب الشجاع اللي تنغمش تنغماش

كن راعده لاجهش شجاعّ تشوبش

قام ايتخطرش دون الأشهب تخطراش

يحيي هشيمٍ عقب شوف أربع كش

وينعش نشاش مشلهب عقب الانشاش

نوٍّ بشوش يوم جرّش وبرّش

يشفي بشوفه بوش بدوانٍ اعطاش

طرش على عشب الشمال ايتجهّش

قام ايتخطّش شوك شبكه تخطّاش

شوف الشمطري والشجر منبته هش

شفّي وشفّ امنشنشٍ حالته ماش

والشف الاول شوف غرو تقروش

غرو هبشني هبش حب بمهباش

إلبارحة كني على ريش الاريش

من شان شيٍ بالحشا يجهش جْهاش

همٍ حشا حشّي يحش الحشا حش

حشّة حشيش غطرشوا به على طاش

فيا شوع قلبي شوع طيرٍ على عش

أخذ فرخة وخرفش على العد خرفاش

فيا نشّتي نشّة خلوجٍ تنشنش

شالوا ضناها وهي تشوفه يعمّاش

لا شرقوها شرق شام تنقرش

قامت تشمشم من شذا الريح مهناش

هي شومها شومي على ناقل الغش

راع الجديل اللي تعكرش تعكراش

أبو ثليل فوق متنه تعكرش

شملول شهلول برد وابله طاش

وأبو خدود مرهشات هملّش

لا شال برقعهن تقل شعّة فلاش

يا ما عليهنّه شجاعٍ تطربش

أصفى من الياقوت وأبيض من الشاش

صدر من الشيراز كاسيه رشرش

نور من البلّور كاسيه رشراش

أبو ثمان كنها الطش والرش

هش هشاهيش تبهّش تبهّاش

كن ريقهن در البكار الحبشبش

ولا حليب ناشع فيه خشخاش

مزيون من شر العيون يتخشّش

على مشفشف شفّته جاني خْراش

ياشبه خشف ذيروه الخرّش

كنه يحوشه عن شبا الريع حوّاش

خشف عفيف الشان حرّك وتبلش

عوده ليا هب الشمال أرعش ارعاش

عليه لا جاء من يمين آتدروش

وعليه لا جاء من شمال أرهش رْهاش

مانيب مربوشٍ ولا نيب هشهش

ولا شاربٍ غرشًا ولا نيب حشّاش

لا شك شوقي شقّ الأجياب وأربش

وأصبحت مربوش على كور مرباش

يا لايمي في حبه أش أش ثم أش

لأبو هشاش المرجلة لأبو قطّاش

قصيدة الفيلطوز

قصيدة الفيلطوز من أصعب القصائد في الشعر الجاهلي وهي للشاعر الليث بن فأر الغضنفري ويقول فيها[٣]:

ومدركل بالشنصلين تجوقلت

عفص له بالفيلطوز العقصل

ومدحشر بالحشرمين تحشرجت

شرا فتاه فخرّ كالخزعبل

والكيكذوب الهيكذوب تهيعهت

من روكة للقعلبوط القعطل

تدفق في البطاء بعد تبهطل

وقعقع في البيداء غير مزركل

وسار بأركان العقيش مقرنصًا

وهام بكل القارطات بشنكلِ

يقول وما بال البحاط مقرمطًا

ويسعى دوامًا بين هك وهنكلِ

إذا أقبل البعراط طاح بهمة

وإن أقرط المحطوش ناء بكلكلِ

يكاد على فرط الحطيف يبقبق

ويضرب ما بين الهماط وكندلِ

فيا أيها البغقوش لست بقاعدٍ

ولا أنت في كل البحيص بطنبل

قصيدة قتيل بوادي الحب

قصيدة قتيل بوادي الحب للشاعر امرئ القيس، ويقول فيها[٤]:

قتيل بوادي الحب من غير قاتلٍ

ولا ميت يُعزي هناك ولا زُملْ

فتلك التي هام الفؤاد بِحُبها

مُهفهَفَةً بيضاء درية القُبّلْ

ولي ولها في الناس قوْل وسُمعة

ولها في كل ناحية مثلْ

كأن على أسنانها بعد هجعة

سَفرجل أو تُفاح في القند والعسلْ

رداحٌ صموت الحِجل تَمشى تبخترًا

وصراخةُ الحجلين يَصرُخن في زجلْ

غُموض غَضوض الحِجل لو أنها

مشت به عند باب السبسبيين لا نفصلْ

فَهِي هِي وهِي ثم هِي هِي وهِي وهِي

مُنى لي من الدُّنيا من النّاس بالجُملْ

ألا لا ألا إلا لآ لاء لابثٍ

ولا لا ألا إلا لآ لاء من رَحلْ

فَكمْ كَمْ وكَمْ كَمْ ثم كَمْ كَمْ وكَمْ

وكَم قَطعت الفيافي والمهمامة لم أملْ

وكافٌ وكفكافٌ وكفى بكفها

وكاف كفوف الودق من كَفّها انهملْ

فلَو لَو ولَو لو ثُمّ لَو لَو ولَو

ولَو دنا بدار سلمى كُنت أول من وصلْ

وعَنْ عَنْ وعَنْ عَنْ ثم عَنْ عَنْ وعَنْ

وعن أسائل عنها كل من سارَ وارتحلْ

وَفي وَفِي فِي ثُمّ فِي فِي وَفِي وَفِي

وفي جَنتي سَلمى أُقبّلُ لم أملْ

وسَل سَل وسَل سَل ثُمّ سَل سَل وسَل وسَل

وسَل دار سلمى والرًّبوع فَكمْ أسلْ

وشَنصل وشَنصل ثم شَنصل عَشَنصل

على حاجبي سلمى يزين مع المُقّلْ

حِجازية العينين مَكية الحَشا

عِراقية الأطراف رُومية الكَفلْ

تُهامية الأبدان عَبسيةُ اللُّمى

خُزاعية الأسنان دُريّة القبلْ

وقلت لها أي القبائِل تُنسبي

لعلي بين النّاس في الشعرِ كي أسَلْ

فقالت أنا كِندية عَربية فقلتُ لها

حاشا وَكلّا وهلْ وبلْ

فلما تَلاقينا وجدتُ بَنانها مُخضّبة

تَحكى الشواعل بالشُّعلْ

ولاعبتها الشطرنج خيلى ترادفت

ورَخى عليها دار بالشاه بالعَجَلْ

فقالت وما هذا شَطارة لاعب

ولكن قَتْل الشاه بالفيلِ هو الأَجلْ

فناصبتها منصوب بالفيل عاجلًا

من اثنين في تسع بسرع فلم أملْ

وقد كان لعبي كل دست بقلة

أقبّلُ ثغرًا كالهلال إذا أفلْ

فَقَبّلتُها تِسعًا وتِسعين قُبلة

وواحدة أيضًا وكُنت على عَجلْ

وعَانَقتُها حتى تَقَطع عقدها

وحتى فُصوص الطوق من جِيدها انْفصلْ

كَأن فُصوص الطوق لَمّا تَناثَرت

ضِياءُ مصابيح تَطايرن عن شَعلْ

وآخر قولي مثل ما قُلتُ أَولًا

لمن طلل بين الجُديّة والجَبلْ

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
Close
Close